تَفْنى فِداءَ بلادِنا الأرواحُ
الأرضُ تشهَدُ والوَغَى والسَّاحُ
إنا نُسطِّرُ بالفِعالِ وفاءَنا
نحنُ الكِتابُ وغيرُنا شُرَّاحُ
نحنُ الذين عهودُهم مَرْعيَّةٌ
نُوفِي وإنَّا السَّادَةُ الأقحَاحُ
منذُ انْضَمَمْنا ما أَتَيْنا شُبهَةً
كَلّا ولا عَصَفتْ بِنا الأرياحُ
مَن خَانَ خانَ أباه قبلَ وُلاتِهِ
طَيشًا ومَجهَلَةً وليس يُناحُ
الوِزرُ بَاءَ به الخؤونُ ، وأهلُه
بُرَءاءُ قد أشقَتهُمُ الأترَاحُ
لا تُلبِسُوا المَجروحَ تُهْمَةَ جرحِهِ
نَزُّ الجروحِ من الجروحِ يُقاحُ