القلبُ منشرحٌ والروحُ تبتهِلُ
أشْجَاهُما طربُ الألحانِ والجُملُ
دو ري مي فا صولَ لا واهتزَّتِ الأكَمُ
سي دو ري مي فا لا دو وادٍ به "أثَلُ"
جازانُ مقطوعةٌ للبحرِ قد عَذُبتْ
فقامَ يشْدو على أنغامِها الجبلُ
يا جنةً من جنانِ الأرضِ فاتنةً
يا موطنَ السحرِ ، فيكِ السحرُ يَعتَمِلُ
يا روضةَ الحبِّ يا خضراءَ وارفةً
ليهْنَكِ الحبُّ ، فيكِ الحبَّ مُشْتعلُ
تراقصَ الزهرُ مشدوهًا بها وغَدَا
لصادحِ الطيرِ منْ ألوانه حُلَلُ
أَنَّى يُقلِّبُ فيكِ الصَّبُّ ناظِرَهُ
لِيَرْوِيَ الطَّرْفَ يُعْيِي طرْفَه الثَمَلُ
أو يبْتَغي الوَصْفَ ما اسْطَاعَ المجيءَ بهِ
يحتارُ ليس له في وصفها قِبَلُ
يا ساحةَ الحُسْنِ إنَّ الحُسْنُ يحْتفلُ
قد صارَ يُضْربُ في حُسْنٍ بكِ المَثَلُ