لا يا صديقي لن تهونْ
هي منْ بحسنِ مليكةٍ من جنةٍ تأتي
وتسكنُ في القلوبِ وفي العيونْ
هي مَنْ أتتْ
في زحمةِ العمرِ المسافرِ
نحو أطرافِ الحياةِ تقودهُ في ليلِ ليلاءٍ لهُ
تلكَ المجونْ
هي ذي الحياة.. سياجها،
طرفانِ لم ندركهما
ما بينها
نمضي ويمضي العمرُ
يركبه الجنونْ!
هلْ يا صديقي للحياةِ كفايةٌ كيما يفيها
عاشقٌ في أرزلِ الأيامِ
والرجعى محالٌ للسنونْ؟
سيحبها ما وسعها
أن تشتهي..
حتى تراه ينتهي
في حفرة نشوى.. حنونْ!