أنا لا أخاف جيوشَكم بِعَديدِها
أترى أخافُ مُجنَّداً رِعديدا ؟!
ولسوف ينْبِئُكَ الزمانُ وإنْ يَطُلْ
أنّي أجوسُ دِيارَكم صِندِيدا
القدس عاصمتي ومسرى أحمدي
ورباطُنا فيها يَظلّ وَطِيدا
دعني أمرُّ وعِشْ وأنت تخافني
أو فاقتُلَنّي كي أعيشَ شهيدا
ستظلُّ أحلامي تقُضُّ مَضَاجِعاً
لكُمُ وتُورِدُها الشَّقاءَ وُرُودا
وتُذيقُكم كأسَ المَذلَّةِ عِزَّتي
حتى أَدُكَّ عُروشَكمْ وأُبِيدا
ولتجعلَنَّكُمُ وَقودَ مَحَارِقٍ
تُنْسِيكُمُ "الهُلُكُسْتَ" والأُخدودا
لسْنا نُهَدَّدُ والكُماةُ تَهابُنا
إنا ليُرعِبُ بأسُنا التَّهدِيدا
وعدُ الأَخيرةِ في الكتابِ مُسطَّرٌ
فلتَقرَؤا التوراةَ والتُّلمودا
قد جاء في قرآنِ أحمدَ وعْدُنا
إنَّ الوُعودَ بنا تجِيءُ وَعِيدا
لا أرضَ لا أقصى ولا أطماعكم
حقٌّ لكم كلَّا ولا التَّهويدا
لاءاتُنا عهدٌ نصونُ وفاءَهُ
لا لنْ نحيدَ ولن نَخونُ عُهُودا