هو الربع من حُزوى تبدَّتْ معالمُهْ
أثار الذي أخفى من الوجد كاتُمهْ
ودارٍ بأعلى الرقمتين فحاجرٍ
ألا جادها هطّال دمعي وساجِمه
أبِيتُ أعزّي النّفس عنها وإنما
تضمّ على نيران شوقي حَيَازمه
وأرصد أفلاك الدراري كأنّما
أراعي حفاظًا حين تمشي سوائمه
وحاكيتُ لولا ربّةُ الخال عارفًا
سهيلاً ولما يشتكي اللَّيلَ قائمه
كأنّ النّجوم الزّهْر مدّتْ حبائلاً
فما انتهضت بالليل منها قوائمه
بَداني عذولي بالملامة غيرةً
فلا كان من تثنيه عنها لوائمه
فما صادقُ الحبِّ الذي دون وصلها
تروّعه بالحيِّ يومًا أراقمه
أتمنعني عن وصلها البيضُ والقنا
ويومُ جلادٍ عابس الوجه قاتمه
بلى منعتني عن هواها مدائحي
لمن طاب ذكراهُ وعمَّتْ مكارمه