تخطَّ إلى المحتوى

نحو السماء وما كانت لتجهلنا

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

نَحْوَ السَّمَاءِ وَمَا كَانَتْ لِتَجْهَلَنَا

نَحْنُ الصُّعُودُ وَإِنْ كُنَّا أَنَاسِيَّا

سَلْ ذُرْوَةَ الْمَجْدِ فِي الْعَلْيَاءِ شَامِخَةً

هَلْ كَانَ غِشْيَانُنَا لِلْمَجْدِ مَنْسِيَّا

سَلْ خُبْرَ سُلْطَانَ وَالْجَوْزَاءُ بَاخِعَةٌ

تَرْنُو إِلَيْهِ إِذِ اسْتَعْلَى سُعُودِيَّا

فِي مَتْنِ دِسْكَفَرِي فَوْقَ الطِّبَاقِ يَرَى

مَا لا يُرَى وَهْوَ يَطْوِي أُفْقَهَا طَيَّا

ابْنُ الْمَلِيكِ، وَأَبْنَاءُ الْمَلِيكِ عَلَى

مِنْهَاجِهِ دَأْبُهُمْ مَا كَانَ مَخْفِيَّا

وَهَا هُوَ الْعَهْدُ سَيْرٌ نَحْوَ مَفْخَرَةٍ

هَذَا هُوَ الْمَجْدُ بَلْ هَذِي هِيَ الرُّؤْيَا

مَا لَمْ نَطَلْهُ بِأَيْدِينَا وَنَحْنُ هَنَا

فَوْقَ التُّرَابِ تَنَاوَلْنَاهُ عِلِّيَّا

كُلُّ الْقَوَامِيسِ مَعْنَى الْمُسْتَحِيلِ بِهَا

مَا لَمْ تَكُنْ قَطُّ قَامُوساً سُعُودِيَّا