تَزُورُنِي فِي ظَلَامٍ خِيفَةَ الرُّقَبَا
وَتَنْتَقِي لِي هَدَايَا السُّقْمَ وَالْوَصَبَا
نَارٌ وَجِسْمِي لَهَا مَرْعَى وَأَحْطُبُهُ
عَظْمِي فَأَنَّى أَشَبَّتْ أَضْرَمَتْ لَهَبَا
تَخْبُو وَأَحْسَبُهَا وَلَّتْ وَتَحْسِبُنِي
أَشْتَاقُ وَاتَّخَذَتْ زُوراً لَهَا سَبَبَا
يَا نَارُ كُونِي عَلَى إِخْوَانِنَا ظُلِمُوا
بَرْداً وَكُونِي سَلَاماً يُذْهِبُ التَّعَبَا