وَهَلْ تُحْرَقُ الْغَابَاتُ إِلَّا وَتَنْبُتُ
سَمَادٌ لِخِصْبِ الْأَرْضِ إِنْ مَاتَ مَيِّتُ
وَفِي تُرْبَةِ الْآلَامِ جِينَاتُ كَرْمَةٍ
وَأَمْشَاجُ زَيْتُونٍ لِوَعْدٍ تُبَيَّتُ
وَسَدْنَا مِنَ الأزْهَارِ تِيناً وَسُنْبُلاً
وَحَتَّى حَصَادِ الزَّرْعِ نَرْوِي وَنَثْبُتُ
نُرَابِطُ فِي الْأكْنَافِ لَا شَمْسُنَا ضُحىً
تَغِيبُ وَلَا بَدْرٌ نُسَرِّيهِ يَبْهَتُ
أَيَا قَوْمَنَا وَالْمُعْتَدُونَ تَهَلْمَمُوا
إِلَى كَمْ نِدَاءُ الْحَقِّ فِيكُمْ يُصَمَّتُ