أنت مثلي لستَ أعلى لست أقوى
فكلانا في احتياجٍ أن يُقَوَّى
أنت يا أرتين مثلي في احتياجٍ
وكلانا بسواه يتقوَّى
كم كلانا في احتياجٍ لاعتناءٍ
هكذا صوت التعازي فيَّ دوَّى
أنت مثلي عاجزٌ عن أي مشي
وإذا حاولته كم تتلوّى
كلما كسَّر ربي فيَّ عضواً
فاجأ الرحمن أيضاً فيَّ عضوا
منك لا أشعر أني شرُّ عبءٍ
ليتني أرجع طفلاً يتبَوّا
خير عرشٍ بين أهليه مكينٍ
مثلك اليوم بتدليل ومثوى..
جئتَ أستاذاً يواسيني خبيراً
قال لي انظر كيف أحبو أنا حَبْوا
جَدُّ لا تخجل فما الأطفال إلا
نسخة عنكم بأفراح وشكوى..