هلّت جفوني مثل بلّ المزاريب
وفجت وبيح هملها في جدوبي
يا الله بوجهك من سموم المشاريب
ويا الله بجاهك لا تبيّن عيوبي
ويا الله تخلفني براهي المطاليب
ويفح صدري يا عليم الغيوبي
مانيب احب الضعف يدرا المكاتيب
لو شِق بالعازة مخابي جيوبي
وما أرضى بقلٍّ في غويطه حثاريب
لو تسبدي تظما بالقياظ وتجوبي
أنا وسيع بطان راع الأعاجيب
ماني من الهِمج الرعاع محسوبي
تسلطوا إخوان يوسف على الذيب
وغاظ الظلام بظلمته نور ثوبي
وخليت للباير طشاش وعذاريب
ورقاب عكفان الشوارب تلوبي
عارٍ عليكم تكسحون المكاسيب
عارٍ وسم بجباة سود القلوبي
تذكر فعولي بالعدى والمصاحيب
والعزّ في طرياه هبّت هبوبي
خليتهم ورقيت روس المراقيب
منهو يتسابق بالطمان وينوبي
يا وحدةٍ ما بين حشد المجاذيب
في عزلتي واسلك وحيدٍ دروبي
ما شبعت من دنياي يا راعي الطيب
دوب ارتوي من نهر دنياي دوبي
وتيّهت في نفسي بعج الشلاهيب
من روس طرشٍ بالزمن نافسوبي
يا حيف نزّل من كبار المناصيب
أهل المعارف والعلوم العروبي
وكبرّ حثالٍ للردايا مناديب
حثال تطرب للصغاير طروبي
كنت اعتزم شرب الشهاليل واجيب
من حوض مجدي للمنايا حروبي
قلبٍ عهدته بالعطا والمواجيب
ما تاب وما ظنّي ب طيبه يتوبي
جيتك من الضيقة وأنا أحس مانيب
أقوى على اللي فتقّوا في عطوبي
عارٍ عليهم طاردين المعازيب
اليا استدارت روس الأتباع صوبي
قمت انتحي وسط الضلوع المصاويب
يا جعل قلبي بالغنايم يثوبي
ويا جعل يخلف خير عن كل ما غيب
ويشرق ضيا شمسٍ يبدد غروبي