دعِ السكونَ إلى الأوطانِ والكسلِ
ومتِّعِ النفسَ بالأسفار والعملِ
سافرْ وجِدَّ تجدْ عزّاً ومكرمةً
في كل ناحيةٍ كالسادة الأُوَل
نرَى الأوائلَ جابوا الأرضَ قاطبةً
بحرًا مع الريح أو بَرّاً على الإبل
ولم تكنْ سُبُل الأسفارِ دانيةً
ولا البخارُ جرى في البحر والجبل
فما لنا قد قبَعْنا - في منازلنا
ولا نفرُّ من الأزماتِ والعِلل