محمد حسني العامري
٣ قصائد · حديث
محمد حسني العامري. ولد في القاهرة، وفيها توفي. قضى حياته في مصر. تلقى تعليمه الأولي في إحدى مدارس القاهرة الابتدائية، وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1893 للميلاد. عمل كاتبا بوحدة جوازات السفر في وزارة الداخلية عام 1894 للميلاد، متنقلا بين القاهرة والإسكندرية والسويس، ومتدرجا في السلم الوظيفي حتى أصبح رئيس قلم بإدارة الحج، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1932 للميلاد. كان له نشاط أدبي واسع ومكاتبات مع شعراء عصره في الوطن العربي، وأحد أوجه نشاطه تبلور في دعوته المبكرة عبر مجلة الهلال في مارس 1894 للميلاد إلى شعراء العربية لموافاته بأشعارهم لنشرها في كتاب، وكان أمير الشعراء أحمد شوقي من أوائل من لبوا دعوته. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرت في كتابه: نزهة الألباب في تاريخ مصر وشعراء العصر ومراسلات الأحباب (جمع فيه ما ورد إليه من قصائد الشعراء بعد دعوته في الهلال) - 114 للهجرة / 1896 للميلاد، وقصيدة: «زينة البنت الأدب» - مجلة النهضة النسائية - يونيو 1928، وقصيدة: «تحية البعثة المصرية في السودان» ضمن كتاب: السودان منذ التاريخ القديم - 1935. الأعمال الأخرى: صدر له: «نزهة الألباب في تاريخ مصر وشعراء العصر ومراسلات الأحباب» - مطبعة الهلال - القاهرة 114 للهجرة / 1896 للميلاد. شاعر تقليدي نظام، نظم في أغراض تناسب عصره: من مديح للخديو، وفخر ببلاده، وحث على مكارم الأخلاق، وخاصة الفتيات، لذا تعد قصيدته «زينة البنت الأدب» - التي أخذت شكل المحاورة الشعرية - القصيدة الأكثر تعبيرا عن توجهه ورؤيته لوظيفة الشعر. دعوته الطريفة المنظومة التي وجهها إلى الشعراء تدل على شخصه كما تدل على حدود فنه. مصادر الدراسة: 1 - عبدالله حسين: السودان من التاريخ القديم إلى رحلة البعثة المصرية - مطبعة وادي الملوك - القاهرة 1935. 2 - ملف المترجم له بدار المحفوظات العمومية المصرية - قسم الوزارات - محفظة 1998 مخزن 42