ترك الحزن بقلبي عادة
فاستقرت في كياني كله
كي يظل الجرح دوما داميًا
في رحيل الفكر أوفي حله
يا كريمًا لك شكواي التي
بقيت رهن الرجا في بذله
وأنادي بأمين منشدًا
هبة من فيضه في ظله
فلعل الفتح يأتي عاجلا
فبه السر بدا من قبله
يا إلاهي جد بخير ورضا
ينتهي نحس الضنى من أصله
وعلى أحمد صلي في الورى
وعلى ركب التقى من أهله