وطأة السن أراها أثقلت
حركاتي ثم زادت كسلي
يعتريني الضعف حينا كلما
جدَّ جدٌّ أشتكي من مللي
وطريقي صاعد نحو العلا
والعلا يُذْكي جهود العمل
أو لم يأتيك من أنباء من
بلغوا بالصبر أعلى الْمُثُل
فلمن تشكو صعودا فاستمت
ثم لا تخشى سقوطا من عل
أوقف العجز طموحي واحتوت
دركات السن أرقى جدلي
هل أرى في الخوف أطلال المنى
وأنا منه استجدت عللي
فإذا الأقدار تسعى نحونا
تقتل الحلم وتدني أجلي
ليس خوفي من رحيل إنما
هو حزن لاختصاري أملي