مسلمٌ في حومةِ الحرب أسرْ
قائداً من جيش كِسرى ذا خطرْ
قائدٌ ربُّ خداعٍ ماكرُ
عجمَ الأيام ذئبٌ غادرُ
لم يعرِّفْ آسريه باسمه
أو يحدِّث أحداً عن وسمه
قال للآسر يا ذا الكرم
آمننِّي ذاك شأن المسلمِ
وضع الجنديُّ في الغمد الحسام
مُعلناً أن دمك اليوم حرام
و خبتْ في الحرب نيران العجم
و هوى من آلِ ساسان العلمْ
فإذا المأسور جابانُ الكبيرْ
قائدٌ في جند إيران أميرْ
أقبل الجند بصوتٍ قارع
يسألُ القائد قتل الخادع
بُو عبيدٍ قائد العُرب الأبيّ
عزمه في الحرب عن جيشٍ غنيّ
قال يا قوم: ألسنا المسلمين
نغمة واحدة في العالمينْ
من أبي ذرٍّ علتْ أو حيدر
من بلالٍ سُمعتْ أو قنبرِ
كلُّ جنديٍّ أمينُ الملة
صلحُه و الحربُ عهد الأمة
إنَّ جابان عدوٌّ غَشِمُ
لكن الأمن حَباه مسلمُ
دمه اليوم عليكم حُرِّما
أمة المختار أوفوا الذمما