تخطَّ إلى المحتوى

سيماء وجهك من ضياء الشمس تستقى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

سيماء وجهكِ من ضياء الشمس تستقى...

والشعر... نسل فراشةٍ يترقرق!

عيناكِ... قد ملئتا بأضواء الشرى،

وبنورها... في المدى تتألقُ...

هي غيمةٌ تهمي عليكِ بحبها،

وفراشُ نورٍ... حول طيفكِ يخفقُ...

قد جاء يحشد للنهار نجومه،

كي تبصري في الشمس ما لا ينطقُ...

أيا شمسُ...

أليست هذهِ لوحاتكِ؟

كيف المسير بها... وأنتِ وحيدةً... يرهقُ؟

رغم الوضوح وصدق نبضي...

إنني... أنسى تفاصيلاً... فقلبكِ مأزقُ!

هل تمنحين النفس منكِ تفرداً؟

مثل اعتنائكِ بالذي يتفرقُ...

أم تكتفين بأن تقولي:

إنني محضُ فراشٍ... والحقيقةُ أعمقُ؟

أبديةٌ أرجوكِ دون تبددٍ،

في سفر خلدي... والخلائق تعشق...

أحببت كل اختلافنا،

وبفضل من جعل الاختلاف نوراً يشرقُ!