تخطَّ إلى المحتوى

تتجاهلين نداء قلبي كلما

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

تتجاهلينَ نداءَ قلبي كلما

فاضَ الحنينُ... وتبتسمين

من خلفِ ظهري في دلالٍ تهمسين:

كيف أبدو اليوم؟

فأقولُ بإبتسامةٍ تتأملُ دفءَ الوجود:

تبدين مثلَ يوزو...

شمساً تفوحُ بالضياءِ... تشعشعت في أقاصي اليابان...

حينَ تجلت... فأنقذت

بأريجهِا الخلابِ قريةَ عُمرِها...

وأنتِ...

أنقذتِ في روحي قُرى الإنسان!

يا سِحرَ هذا الحنانِ الماطِرِ...

إذ ينسلُّ من بينِ السحابِ،

ليمنحَ القلبَ الأمانْ

ولأجلِ هذا الفيضِ...

سأُعلمُُ الرذاذَ كيف يحفظُ خطواتنا...

لتكونَ لنا ذاكرة...

انظري هناكَ... للعابرينْ...

سجنوا الأصابعَ في المظلاتِ الرمادية

خائفينَ من المطر!

يفرونَ من عذوبةِ السماء...

بينما نحنُ... بلا ساترٍ...

وقد غدا المطرُ رداءً لأرواحنا...

فما حاجتي لمظلةٍ؟

دعي السماءَ تَرُش بالهتانِ...

فأنا حقولي لم تزلْ...

تشتاقُ أن تزهو بقربكِ كالحياة

فخلودُ حُبِّي أن نسيرَ معاً...

تحتَ هذا الوبلِ العذبِ...

ونُسقِطَ الساعات من حسابنا...

تموتُ الجهاتُ... ويبقى سرُّنا

فَتُذيبُ قطراتُ السماءِ فواصلنا

فيورقُ عمرُنا...

فليَخضرَّ كلُّ كياننا...

حتى نهطلَ معاً كغيمةٍ

ونَخُطَّ فوقَ الرصيفِ حكايةً

لنغدو للعشاقِ... عِطراً...