تخطَّ إلى المحتوى

من أرض مكة من تبت يدا بدؤوا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

من أرضِ مكَّةَ.. من "تبَّتْ يدا" بدؤوا

مُذ أشرقَ الوحيُ من كفَّيكَ ما هدؤوا

لمَّا صدعتَ بأمر الله... تعلنهُ

خاف التَّصدُّعَ ذاك العالَم الصَّدِئُ

صار التَّأزُّمُ في أعماقهم قدراً

مهما أساؤوا فلا يُستغربُ النَّبأُ

نفْثُ العداوةِ في أخلاقهم خبرٌ

كنّا نراهُ... له في النفس مبتدأُ

طالت مخالبهم حقداً.. ونعرفهم

لكنَّما الحقُّ في التَّفسير مُجتَزَأُ

يا أعظمَ الخلقِ.. ما كانت إساءتهم

إلّا لأنّا بِطِيْنِ الذُّلِّ نمتلئُ...

أضحى تخاذلنا ربَّاً لمنهجِهم

يوحي إليهم بما شاؤوا ولم يشؤوا

نحن ال ورثنا مناراتٍ تضيء لنا

عند الضَّياعِ سبيلاً ما له كُفُؤُ

نحن الذينَ ورثنا الوحيَ معتقَداً

نحن الذينَ... وممَّا أُورِثوا بَرِئوا

يا أعظمَ الخلقِ.. كم هانت كرامتنا

حتَّى تحكَّمَ في أنفاسنا الملأُ

لهفي عليكَ رسولَ اللهِ... معذرةً

لو لم نَخُنْكَ لما جاروا ولا اجترؤوا