في حارتنا يسري الخبرُ
يسري مثل البرق الخبر
كلمات تلقى في عبث
تلقى .. ثم يطير الشرر
تتعثر بالهمس شفاه:
ليس الأمر كما يُنتظر
قالوا...إنّ الرجل العاقلْ
جنّ... وطار الخبر العاجلْ
يتردد في الحارة أنّي
بعض وجودي يُسرق مني
وبأنّ امرأة تسكنني
أو أنّي ..
يسكنني جنّي
وبأنّي مذبوح عشقاً
سأكذّب ما يروى عني !؟
لم أُقتل بعدُ ..
ولكنّي
مولاتي ... جداً متفائلْ
قالوا شعري في عينيكِ
بعض حطامي بين يديكِ
وضلال الخطوة يتعبني
يبحث عن مرساه لديكِ
مسٌّ ..
وضياعٌ ..
وذهولُ ...
يا مولاتي ما سأقولُ؟
سحر في فوضى شفتيكِ
ضيّعني من دون مقابلْ
قالوا كيف أضيّع عمري
في عينيك ..
وأحفر قبري
وأصوغ الأشعار جنوناً
محضُ سراب يتعب فكري
وأبعثر ذاكرتي حتى
أختصر الكون ب "لا أدري"
سألوا ..
فتجاهلتُ ..
فدسّوا
خلف خطانا ألف مراسلْ
إن ذكروك انشقّ سكوني
وانفجرت نيران جنوني
لثوان تمتد يديك
جسراً بين الموت وبيني
اسمك يقفز فوق شفاهي
وخيالك يرقص في عيني
أتعثّر بالوهم ..
فأمضي
مقتولا يبحث عن قاتلْ
نثروا في الحارة قصتنا
فهنا خبر منها ... وهنا
لو ذاقوا خمرة عينيك
مدنٌ سوف تزاحم مدنا
لكنّي استودعتك عمراً
خبّأت بعينيك الزمنا
فغدا أحلى خبر عاجل
في حارتنا حبّك ... وأنا