تخطَّ إلى المحتوى

عيناك في الأفق البعيد الأزرق

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عيناكِ في الأفق البعيد الأزرقِ

سَفَرُ الحنين إلى ضفاف المطلقِ

قمران من ألقٍ تعانق فيهما

خفق الجداول.. وارتعاش الزنبقِ

أرجوحتان من الضياء إليهما

تأوي الطيور من الفضاء الضَّيقِ

عيناكِ همس الورد في أذُنِ الندى

وحي الحياة بثغر صبح مشرقِ

في لفتةٍ عفويةٍ.. أو نظرةٍ

مغرورةٍ... أو سحر رمش مُطرِقِ

تستحضران الشعر من أوكاره

حتى يسافرَ فوق حدِّ المنطقِ

لي فيهما كأسٌ.. وهمسٌ دافئ

نغمٌ مثيرٌ... فيهما حزن شقي

لي فيهما العمر الذي لم يبتدئ

وقصائدُ العشق التي لم تُخلقِ

أنا أعظم الشعراء حين يظلُّني

ما في العيون من الشرود المقلِقِ

لا تغضبي إن غبتُ يوماً عنهما

وإن اختصرتك فيهما.. لا تقلقي

لكِ نظرةٌ قد ضيَّعَتني فيهما

فمضى يسير إلى التغرُّب زورقي

عيناك مولاتي.. حدود ملامحي

وفصول أزمنتي بها فترفَّقي

كلُّ الوجود بداخلي مستسلمٌ

لقصيدتين من الضياع المرهِقِ

فضعي يديك على يديَّ وسافري

قمراً يضيء عوالمي.. وتألَّقي

ما أضيع العمر.. انطوت صفحاته

لو أننا يا وردتي لم نلتقِ