تَبْغَّى ابْنُ كُوْزٍ وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا
لِيَسْتادَ مِنَّا أنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا
أَرَادَ ابْنُ كُوْزٍ وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا
لِيَسْتادَ مِنَّا أنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا
تَبْغَّى ابْنُ كُوْزٍ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيهِ
لِيَسْتادَ مِنَّا أنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا
تَمَنَّى ابْنُ كُوْزٍ وَالسَّفَاهَةُ كَاسْمِهَا
لِيَسْتادَ مِنَّا أنْ شَتَوْنَا لَيالِيَا
فَمَا أَكْبَرُ الأَشْيَاءِ عِنْدِي حَزَازَةً
بِأَنْ أُبْتَ مزْرِيًّا عَلَيْكَ وَزَارِيَا
وَإِنَّا عَلَى عَضِّ الزَّمَانِ الَّذِي تَرَى
نُعَالِجُ منْ كُرْهِ الْمَخَازِي الدَّوَاهِيَا
فَلَا تَطْلُبَنْهَا يَا ابْنَ كُوْزٍ فَإِنَّهُ
غَذَا النَّاسُ مُذْ قَامَ النَّبيُّ الْجَوَارِيَا
تَبَغَّ ابْنُ كُوْزٍفِي سِوَانَا فَإِنَّهُ
غَذَا النَّاسُ مُذْ قَامَ النَّبيُّ الْجَوَارِيَا
وَإِنَّ الَّتي حُدِّثْتَهَا فِي أُنُوفِنَا
وَأعنَاقِنَا مِنَ الإِبَاءِ كَمَا هِيَا
وَإِنَّ الَّتِي عَنَّيْتَ مِنْ بَطْنِ شُرْمَةٍ
وَبَطْنِ اللِّوَى أُدِّيْتَ حُدْبًا عَوَادِيَا