تخطَّ إلى المحتوى

ألا إن لا تكن إبل فمعزى

الوافر

٩ أبيات

المتفرقات

أَلاَ إِنْ لاَ تَكُنْ إِبِلٌ فَمِعْزَى

كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ

أَلاَ إِنْ لاَ تَكُنْ إِبِلٌ فَمِعْزَى

كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا عِصِيُّ

إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ إِبِلٌ فَمِعْزَى

كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ

وَجَادَ لَهَا الرَّبِيعُ بِوَاقِصَاتٍ

فَآرَامٍ وَجَادَ لَهَا الْوَلِيُّ

تَرَبَّعُ بِالسِّتَارِ سِتَارِ غِسْلٍ

إِلَى قِدْرٍ فَجَادَ لَهَا الْوَلِيُّ

إِذَا مُشَّتْ حَوَالِبُهَا أَرَنَّتْ

كَأَنَّ الْحَيَّ صَبَّحَهُمْ نَعِيُّ

إِذَا مَا قَامَ حَالِبُهَا أَرَنَّتْ

كَأَنَّ الْحَيَّ صَبَّحَهُمْ نَعِيُّ

فَتُوسِعُ أَهْلَهَا أَقِطًا وَسَمْنًا

وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيُّ

فَتَمْلأُ بَيْتَنَا أَقِطًا وَسَمْنًا

وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيُّ