وصرختَ بي: " متشكِّكةْ"
ما أنتَ.. قل..!؟
أَوَلا تملُّ الرقصَ مثل مهرِّجٍ
فوق الجراح المنهَكةْ..!؟
أَوَلا تملُّ روايةً أفكارها مستهلَكةْ..!؟
أَوَلستَ تتعب إذ تصوغ حوادثاً
مشبوهةً.. ومفبركةْ!؟
أَوَلستَ تخجل يا ممثّلُ
إذ تثور بنبرةٍ فوقيَّةٍ متمَلِّكةْ..!؟
أَوَكلما لدغتكَ مني كِلْمةٌ
تسطو عليَّ محاولاً قمع الظنونِ
تريد كسب المعركةْ..!؟
لتظلَّ وهماً حاكماً متجبِّراً
وأعيشَ آخرَ قطرةٍ بحماقتي
أخشى انهيار المملكةْ
متشكِّكةْ..!!!؟؟
قل لي إذاً...
ما للحروف على شفاهكَ مربَكةْ..!؟
ما للتجاهل إن صَلَبتُ مخاوفي
في ظلِّ صمتكَ
يُلقِني في التهلكةْ..!؟
ما للسؤالِ..
إذا يغادر حيرتي لغياهبكْ
تغدو الردود كأنَّها شيطانةٌ متنسِّكةْ..!؟
ما للتناقضِ...
إذ يباغتكَ الدليلُ
فإنني.. أحتاج صبر الميّتين لأدركَه
لو أنني صدَّقتُ يوماً..
لافتقدتُ توازني
وسقطتُ فيكَ ضحيَّةً
ودَفنتَني برمالكَ المتحركةْ
متشكِّكةْ..!!؟؟
هذي اسطوانتُكَ الغبيَّةُ مُضحِكةْ
أنا يا مغفَّلُ...
لم أكن - في لحظةٍ - مخدوعةً
بل كنتُ من فرط الوفا - يا قاتلي – متمسِّكةْ