أنا الشِّعْرُ الفًصيحُ إِذا تَغَنَّي
أنا المَجْدُ القَديمُ إِذا أُعيدا
أنا السَّيْفُ المُهَنَّدُ
في قِتالٍ
لِمنْ بالبَغْيِ قدْ أَضحى سَعيدا
أنا العَربِيُّ
إنْ قلَّتْ مِياهي
سأنْظُرُ بَعدَ هذا الصَّومِ عِيدا
إذا المُنْبَتُّ أضْحي في بِلادي
تمثَّلَ شَمْلُهُ عِقدًا فَرِيدا
مَعَ العَربِيِّ لمْ تُقطَعْ صِلاتي
ولمْ أعَرِفْ فَسادًا أوْ جُمودَا
إِذا الأَقْدامُ ذلَّتْ في قَرارٍ
أُدَبِّرُ بعدَهُ أَمْرًا رَشِيدا
وما بَطشُ العَدُوِّ نَخافُ لكنْ
نخافُ نُجانِبُ الأمْرَ السَّدِيدا
وما كُنَّا بِماضِينا نُباهي
فلا مَاضٍ لمَنْ فقدَ الجَدِيدا
أيا أرضَ الكنانَةِ لنْ تَجوعي
فجِسْمُ الحُرِّ يُهدِيكِ الوَرِيدا
أيا مِصرُ الحبيبةُ لا تَخافي
فصَدْري في الفِدا يُبْنَی سُدودا
سَألْتُكِ بالَّذي وفَّاكِ ذِكْرًا
فهلْ عِشقُ الفَتى يَلقى رَصِيدا؟!