ما زلت أذكر يومها في موطني
والعين تبصر عينها فتهزني
لاقيتها في كل حين رغبة
وعلمت أن الحب فيها ذلني
لكن ذليل الحب أن قدومها
أحلا من الشهد اللذيذ المبطن
آذنتها بالقرب يوم لقائنا
لكن ببعد فاجئ آذنتني
رغما عليها أزمعت بفراقنا
مكلومة ومعذب قد هدني
أحببتها وأحبها وأحبها
وتحبني وتحبني وتحبني
لا أشتري بغرامها وكلامها
ما مس أحلام الهوى أو ضرني