أدَّى التراثُ إليَّ خِدْماتٍ بِلا
ندم ولا سأمٍ وعاش يؤدِّي..
في كل عام لي يوجّهُ زمزماً
يروي دماء فؤاديَ المتردّي
قد عالجَ العينين لي بنقودهِ
وأذاع ديوانين لي في المجدِ
وأعاشنا سنواتِ في خيراته
كأخيه، يا بُشْرَى لكل مُفَدِّي
يسعى نشيطاً رائفاً بعياله
وبأهله، يسري كعطر الوردِ..
يُفني كورونا لم تزل ترمي لنا
بسمومها كيلا تفوز وتُعْدي