أدي الرسالة يا مولات واجتهدي
من أجل أهلك والأحفاد والبلد
عُمِّي حفائدنا طباً وتغذيةً
زيدي اندفاعهمُ للعلم والرّشَدِ
كم تبذلين كفاحات معدَّدةً
لا تنتهي غير يوم اللَّحْد للأبد
أنت الرياديّة العظمى التي درجتْ
على حماية أكبادٍ من الكَبَدِ
لاسيما الزوج مَن قد ذاب من حدَبٍ
على الأنام ومِنْ ناس ذوي فنَدِ
فمات لولاك غُبْناً أو مكابدة
من مجرمين بلا عهد ومعتَقَدِ
رفعتِ مستويات الأهل منزلة
عليا لذلك قد خُلّدتِ في خلَدي
أنت الجميلة في التطوير أجمَعِهِ
أنت المفيدة للأحفاد والولد
كم أنت بعد إله الناس حارسة
ونحمد الله حمدا غير مقتصِد
أصلحتِ مجتمعاتٍ شبهَ فاسدة
وكنتِ أنصعَ تاريخ ومستندِ
لولاك بعد إله الناس لم أكدِ
أقني لنفسيَ ما يحتاجه أوَدي
سبحان خالق أنثى كم ترفّهنا
تدعى الرفاهة فعلاً صادقَ المددِ
وهي الرؤوم التي تنهي متاعبنا
وهي التي في الوغى أسطورةُ الأسَدِ
هذي الرياديّةُ العصماءُ تبهرني
بما لديها من القدرات والعُدَدِ
كم أنجَدتْني وعين الله تحرسها
من أزمة حطمتْ روحي على جسدي
الحمد لله ثم الزوج صائنتي
من المآسي ومن غدر وكسْر يدِ
الرب يعلم كم جَوْري يعذبها
لكنْ تعاملني بالصفح والرَّشدِ
ليس الدعاء بكافٍ للوفاء ولا
بذلُ الدماء لها يا خالق البلدِ
يا رب صنها ولا تكسر خواطرنا
وامنن علينا ببُقياها إلى الأبدِ