على بِرْكَةِ الشوقِ مارتْ كواكبْ
ودارت نواعيرُ تسقي المساكِبْ
على بِرْكة الشوق تجري الدموعُ
وتملؤ بحراً بعيدَ الجوانبْ
مدينةُ قلبي ارتوت ببكائي السَّعي
دِ، وشِعري العذوبِ المشارِبْ
مدينةُ قلبي وآلامُ روحي
تَمُوجُ تقارع شتَّى المصاعبْ
أحبّكِ يا بِرْكةَ الشوق حُبّاً
يئنّ له خافقي في النَّوائبْ
مدينةُ قلبي بها ألفُ حقلٍ
ونهرٍ وشمسٍ تضيئُ الغياهبْ
مدينة قلبي يعيش عليها
جميعُ الصحابِ وكلُّ الأقاربْ
يعيش بقلبي كرام الأنامِ
هواةُ قصيدي هواة العجائبْ
بأنوار لُبِّي تضاء المعاني
فيُمْسي الجمال لها خيرَ واهبْ
تموجين يا بِرْكةً من عيوني
بنورك تهدين مسرى القواربْ
تموجين مثل شعوري الرَّهيفِ
فيغرق في موج حبِّكِ واثِبْ
جمال شعوري يفوق قصيدي
فليْتَ قصيدي عميقُ المآربْ
لعاش الجميعُ بحبي الوريفِ
وساد السلام على كل صاحبْ
أكابد فكرَ الجميع بشعري
ليصبحَ مرآةَ كلِّ المواهبْ
أنَسِّقُ أفراحَهم والمآسي
بقالَبِ شعرٍ عميقِ التجاربْ
زرعتُ الغناءَ بأرض البكاءِ
فأثْمَرَ حبّاً نضيدَ المكاسِبْ
زرعتُ الضياء بدنيا الظلام
وأشعلت بالحب حتَّى الأجانبْ