تخطَّ إلى المحتوى

ركبت الشعر ركبي البحر أجري

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رَكِبْتُ الشعر رُكْبي البحرَ أجري

عليه فوق باخرة أَغَرِّ

مُحَرِّكُ موهباتي ذو إيادٍ

عظيمٍ ضاربٍ في كل شطْرِ

ولا أمضي لسطْوٍ أو لغزْوٍ

ولكنْ كي أوحّد كل فكْرِ

وأدعو للسلامِ وللتفاني

وللعملِ المُفيد المستمرِّ

فقتلُ الناس ليس مُسِرَّ قلبي

ولكنْ عَيشُهم رغَدَاً مُسِرِّي

وزرع الحقل بالخيراتِ يُغري

ولكن زرع لغمٍ ليس يُغري

أ ليس الفرقُ بين وَغَى وسِلَمٍ

كمثل الفَرق بين زنىً وطُهرِ؟؟

فذلك بؤرةٌ للسُّقْم تؤذي

وذلك منهل للخيرِ يُبْري

إلهَ الناس يا رحمن دعني

أكُنْ حَمَلاً وديعاً غيرَ نَمْرِ

لأُصبح رحمةً للناس لا أن

أمَسَّ كرامةً منهم بِضُرِّ

سموت عن الأذيةِ قدْرَ وُسْعي

لأُصبح نافعاً أبني وأقري

فليس يُحب إيذاء البرايا

سوى معلول وِجدانٍ وفكرِ

فأسعى أن أُعالجه بشعري

ونثري.. ربما الأشعار تُبري

لماذا تزحف الأمراض سرّاً

إلى الإنسانِ تُفْنيهِ بِجمْرِ؟

نُحاول نعرف الأسباب حتى

نُعالِجَه ونجعلَه بخيرِ

فِداً للعالمين جميعُ شعري

وإن الشعرَ لهو أَجَلُّ ذُخْري

أظل أعيش فوق البحر أجري

وَقُودُ مُحَرِّكي شعري ونثري

وَأسعِدُ أمتي من خير سحرٍ

هما سحرُ البحور وسحرِ فكري