تخطَّ إلى المحتوى

على عينيك يا سمرا

غير معروف

٢٠ بيت

النسيب

عَلَى عَيْنَيْكِ يَا سَمْرا

ءُ مِصْداقُ النبوءاتِ

أقَاما لِوُجُودِ اللَّهِ

آيَاتٍ وآيَاتِ

تَرَقْرَقَ فِيهِمَا نُورٌ

كَخَمْرٍ في زُجاجاتِ

هُمَا نَفَذَا إلى قلبي

فذابتْ فِيهِمَا ذاتي

هُمَا اتخذاهُ مِحْراباً

لِتسبيحٍ وإخباتِ

كَصُوفيَّيْنِ في المحرا

بِ لجَّا في المناجاةِ

وَفِي ثَغْرِكِ يا سَمْرَا

ءُ أصنافُ الحلاواتِ

يعبُّ القلبُ من سَلْسَا

لِه بالوَهْمِ كاساتِ

كَأَحْلامِ عَذَارَى الني

لِ في رَوحِ العشياتِ

وفي صَوْتِكِ يا سَمْرَا

ءُ تَحْنانُ الرَّباباتِ

ولَحْنُ الحُلُمِ الماضي

وتَغْريدُ الحَماماتِ

وفي جِسْمِكِ يا سمرا

ءُ أنداءُ الصّبيحَاتِ

كَأنَّ اللبنَ الخالِصَ

قد شُجَّ بشُكْلاتِ

كَضوءِ البدرِ إذ ينسا

بُ في وُكْنِ الخَميلاتِ

وفي رِدْفِكِ يا سمرا

ءُ ألوانُ اهتزازاتِ

كَقَلْبِي حِينَ يَهْتَزُّ

بإعْصَارِ الصباباتِ

وفي خَصْرِكِ يا سمرا

ءُ داعٍ لِلْمُؤاساةِ

مِنَ الأسْفَلِ وَالأعْلَى

جَدِيرٌ بالشكاياتِ

وفي نَهْدَيْكِ يا سمرا

ءُ ما يَقْضِي بإسكاتي

فَلا أسطِيعُ قَولاً

غيرَ أنَّاتٍ وآهَاتِ