علي أحمد باكثير
٢٥ قصيدة · حديث
علي أحمد باكثير (1910 - 1969) هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 للهجرة / 21 ديسمبر 1910 للميلاد بمدينة سورابايا بإندونيسيا لأبوين عربيين من حضرموت. انتقل في العاشرة من عمره إلى مدينة سيئون في حضرموت، حيث تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية، ودرس علوم العربية والشريعة على يد عدد من العلماء، من أبرزهم عمه الشاعر النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير. ظهرت موهبته الشعرية مبكرا، فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة، وتولى إدارة المدرسة نفسها قبل أن يبلغ العشرين. تزوج باكرا، لكنه فقد زوجته شابة، فغادر حضرموت عام 1931 للميلاد متنقلا بين عدن والصومال والحبشة ثم الحجاز، حيث كتب مطولته الشعرية نظام البردة وأول أعماله المسرحية همام أو في بلاد الأحقاف. وصل إلى مصر سنة 1352 للهجرة / 1934 للميلاد، والتحق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) وحصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية عام 1939 للميلاد. خلال دراسته، ترجم مسرحية روميو وجولييت إلى الشعر المرسل، ثم كتب أخناتون ونفرتيتي بالشعر الحر، ليكون من رواد هذا الشكل في الأدب العربي. واصل دراسته بمعهد التربية ونال دبلوما في عام 1940 للميلاد، كما سافر إلى فرنسا في بعثة حرة عام 1954 للميلاد. عمل باكثير في التدريس خمسة عشر عاما، ثم التحق بوزارة الثقافة والإرشاد القومي، حيث شغل مناصب مختلفة حتى وفاته. تزوج في مصر عام 1943 للميلاد، ولم يرزق بأولاد، وتبنى ابنة زوجته. نال الجنسية المصرية بمرسوم ملكي في 22 أغسطس 1951 للميلاد، كما حصل على منحتين للتفرغ الإبداعي؛ أنجز خلال الأولى (1961 - 1963) ملحمة عمر بن الخطاب في 19 جزءا، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمي، وفي الثانية كتب ثلاثية عن غزو نابليون لمصر. أتقن باكثير اللغات الإنجليزية والفرنسية والملاوية، إلى جانب لغته الأم. تنوع إنتاجه بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية. من أبرز رواياته: وا إسلاماه والثائر الأحمر، ومن أشهر مسرحياته: سر الحاكم بأمر الله، سر شهرزاد (ترجمت إلى الفرنسية)، ومأساة أوديب (ترجمت إلى الإنجليزية). كتب أيضا العديد من المسرحيات القصيرة، ولم ينشر شعره في ديوان أثناء حياته. صدر له أول ديوان شعري بعد وفاته بعنوان أزهار الربى في أشعار الصبا بتحقيق الدكتور محمد أبوبكر حميد. زار عدة دول، منها فرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي، والدول العربية، وكان يعتزم كتابة ملحمة عن فتح القسطنطينية، لكن وافته المنية قبل ذلك. زار حضرموت آخر مرة في أبريل 1968 للميلاد، وتوفي في مصر في غرة رمضان 1389 للهجرة / 10 نوفمبر 1969 للميلاد، ودفن في مدافن الإمام بمقبرة عائلة زوجته المصرية.
يا حبيبي برد العقد ولم يبرد على الرشف صداي
غير معروف
خلق الله للجمال قلوبا
غير معروف
يا نجمة الأمل المغشي بالألم
غير معروف
غدا بني قومي وما أدنى غدا
غير معروف
وكم بالآستانة من معان
غير معروف
إندنوسيا لا تهابي ادخلي باب الكرامة
غير معروف
لحن جميل طاب في الأسماع لحنا
غير معروف
تحية لعميد العرب حاميها
غير معروف
عبثا تحاول أن تكف الأدمعا
غير معروف
أحبتك لكن لم تبح لك بالحب
غير معروف
قولي بعذب لماك وهو أليتي
غير معروف
على عينيك يا سمرا
غير معروف
بني يعرب ماذا دهاكم أجيبوني
غير معروف
غرقت كيف يغرق النور والحس
غير معروف
قلبي يحن إلى عهودك
غير معروف
ملك يموت وأمة تحيا
غير معروف
طف بالخمائل من ربا جاسم
غير معروف
عيدك يا أمي
غير معروف
من الملأ العلوي من عالم الخلد
غير معروف
ياحبيبي برد العقد ولم يبرد على الرشف صداي
غير معروف
يا من تفتح كالربيع لناظري
غير معروف
خلق الله للجمال قلوبا
غير معروف
في الأزبكية والنسيم عليل
غير معروف
مخاطبا الشعب اليمني
غير معروف
إندونيسيا لا تهابي ادخلي باب الكرامة
غير معروف