تخطَّ إلى المحتوى

الليل والخيل والبيداء تجهلني

غير معروف

١٤ بيت

الرثاء

الليلُ والخيلُ والبيداءُ (تجهلني)

والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

للشعر دمعةُ ضوءٍ

تخبو فيمتدّ ليلُ

أصغي فأسمع صوتاً:

ما عادَ للعُربِ خَيلُ

كأنها الريح تعوي:

وَيْلُ القصائدِ وَيْلُ

يا أحمدُ: الشعر تبرٌ

سافٍ عليه رُميلُ

جفّتْ حلوقُ الأغاني

والصمتُ في الكتبِ سيلُ

فلا ترمْ بعدُ نجماً

ما في السماءَ سُهيلُ

نامَ اليَراعُ وأغفا

رُمحٌ تَوَلاهُ مَيلُ

أنفُ الصّحارى كسيرٌ

من بعد ما غِيْلَ هَيلُ

هَوَتْ رُؤوسُ فُنونٍ

لا غروَ إنْ سَادَ ذَيلُ

عدنانُ أينَ صَداها

وعُذرةٌ وهُذيلُ؟

يا أحمدُ: الشّعرُ يذوي

بزَّ الهَديلَ هُديلُ

سُوقُ الحُروفِ كَسادٌ

هل يَغتنيْ بكَ كَيلُ؟

عُدْ للقصائد فجراً

كي يسطعَ اليومَ ليلُ