بابيْ
ورفُّ الكتْبِ
والوهجُ المعتّقُ
في تقاسيمِ القصيدةْ
وأنوثةٌ كالضوءِ
تلمعُ في دُجايَ
لتسكبَ القُبلَ الوقيدةْ
وأنايَ والسّفرُ الطويلُ لفكرةٍ
كُبرى بعيدةْ
أكلتْ ملامحَنا تجاعيدٌ مسنَّنةٌ
ونفّذَ دهرُ شقوتِنا وَعيدهْ
لا حلَّ إلا النّايُ
يبعث من ثقوب فؤادهِ
بذراً ومحبرةً وأخيلةً جديدةْ..