الدهر أدوال والوقت نزال رحالكالطير
أمكن وانفلت فخل أشغال لا تنقضي عنك واحتاللحظ
أنسك بالفلت أو ما ترى الحال على الذي تعهده حالكالسحب
حلت وانجلت هذا الربيع وال والصيف في مركزه جالودولة
النخل أقبلت غراء حجلا مثل العروس حين تجلاعلى
عيون الناظرين فألف أهلا ومرحبا ثم سهلابطلعة
اعراس السنين ياما أحيلا تلك الليالي وأسلافيها
أخو القلب الحزين لو مثل الحال فيها من الروح تمثالتدركه
عين مثلت سقت براري ضمت غراسه سواريمضاعف
الغيث الهتون فالحسن جاري فيها ولا كالسحاريلما
رأت منه العيون يا للقمارى على اختلاف المقارىكم
هيجت فيه الشجون شدت بأقوال أجابها دمع سيالعن
شوق نفسٍ ما سلت سود المخانق يا قوتيات الحمالقتهيج
نغمتها الطرب عجمٌ نواطق تنوح نوح المفارقوفي
تجاوبها عجب على بواسق قد زانها في المفارقتيجان
صيغت من ذهب كأنها أقيال جنودها البحر تنثالللعرض
لما استعجلت ما نخل نعمان وما الرويس أيش لبنانما
الجاح ما وادى زبيد طيب الهوى الشان ليس المراد طيب الألوانيأتيك
بالتمر البريد من أجل ذا كان محيا سنون آل غسانوهل
على هذا مزيد فيه الهوى احتال وجر في سفحه أذيالبالإرتياح
قد بللت با حسن أيام يسمع بها عنده العاملو
أن للذه دوام كأنها إلمام طيف الحبيب بين أحلامأو
في فم الدهر ابتسام سرورها تام وخيرها للورى عامونيل
ما فيه اغتنام يخلو بها البال من الهموم يصفو الحالتلقى
النفوس ما أملت من ريح سجسج تطفى لظى ما تأججفي
الصدر تذهب بالظما أحلى وأثلج تكاد بالروح تمزجما
الراح ما ماء السما وسفح أبلج سجا الضيا فيه وموجفكاد
أن يجلو العما بكر وآصال وقائلة تشرح البالوطيب
أشجارٍ حلت وكم معاني تناسقت في المبانيوليس
فيها ما يشان إن كنت باني فانهض لها قصد عانيواصرف
لمرآها العنان ترى ثواني ما خاض فيها لسانيليس
الخبر مثل العيان صلوا يا كمال على النبي الطهر والآلوالصحب ما شمس علت