يا عاذلي في الحبِّ ليتكَ تَصدقُ
أتلومُ قلبا ً بالمحبة ِ يَخفقُ
في الليلةِ الظلماءِ بَوحا ً يُشرقُ ..
يَهوى الجمالَ، وللأنوثةِ يَعشقُ
ويَرى الحياةَ كما يشاءُ لهُ الهوى .
إنْ كنتَ تسألُ فالعُيُونُ دليلهُ
َظمِئٌ، ويُضرمُ بالغرام ِغليلهُ
لو لمْ يعالجْ بالسّمُومِ عَليلهُ
هاتِ المُدامَ مَعَ الهوى فقليلهُ
بالكأس ِ أنجعُ ما عرفتُ منَ الدوا .
هيَّمتني َوطعنتَ في قلبي الوفا
وزعمتَ أنَّكَ لا يطيبُ لكَ الجفا
خُنتَ العهودَ َوقلبُ مَنْ يهوى عفا
يا عاذلي بالحبِّ لنْ أرضى كفى
ذقتُ المرارة َ بالوصال ِ وبالنوى .