شرودٌ وصمتٌ جريحُ السكونْ
وظلٌّ حزينٌ حزينُ العيونْ
وحسٌّ يُسافرُ فيه الجنونْ
ضياعٌ ضياعٌ تضيعُ السنونْ
ألا أيُّها الشكُّ
أين اليقينْ؟.
وقفنا على مرفأٍ للرجاءْ
يعانقُ بالموج موجَ السماءْ
وسرنا على شاطئٍ من ضياءْ
لنسألَ حتَّى يجفُّ النداءْ
ألا أيُّها الشكُّ أين اليقينْ؟.
غفونا على النَّجم في المنحنى
ومنهُ اقتنصنا هزارَ المنى
فرِحنا فرِحنا وذابَ الهنا
وشوقٌ يسائلُ شوقي أنا:
ألا أيُّها الشكُّ
أين اليقينْ؟.
رحلنا إلى الحلمِ
فوقَ الخيالْ
حلُمنا مع الشَّمس حُلْمَ الظلالْ
وغبنا وغبنا بسرِّ الجمالْ
لنوقظَ هاجعةً بالسؤالْ:
ألا أيُّها الشكُّ أين اليقينْ؟.
غموضٌ غموضٌ برؤيا الوضوحْ
سَرابٌ مع الفجرِ، طيفٌ يلوحْ
وصَمتُ الحقيقةِ نزفُ الجروحْ
نموتُ، ولكنْ إذا كنتَ روحْ
ألا أيُّها الشكُّ
أين اليقينْ؟.