إِلٰهِي أَنْتَ مَنْ تُعْطِي
إِلٰهِي أَنْتَ مَنْ تَمْنَعُ
بَصِيرٌ أَنْتَ يَا رَبِّي
لِكُلِّ خَوَافَةٍ تَسْمَعُ
بِكُلِّ خَفِيَّةٍ تَدْرِي
وَمَا يَمْضِي وَمَا يَرْجِعُ
إِلَيْكَ الْقَلْبُ فِي وَجَلٍ
وَهٰذِي أَدْمُعِي تَهْمَعُ
وَكُلُّ مَفَاصِلِي سَجَدَتْ
وَكُلُّ جَوَارِحِي تَرْكَعُ
مَدَدْتُ الْكَفَّ مُرْتَجِيًا
إِلَيْكَ حَوَائِجٌ تُرْفَعُ
مُرِ الْخَيْرَاتِ فَلْتَأْتِ
وَلِلْأَسْوَاءِ فَلْتَدْفَعُ
وَهَبْ قَلْبِي هِدَايَتَهُ
وَمُرْهُ رَبِّ فَلْيَخْشَعُ
وَسُقْ رُوحِي لِجَنَّاتٍ
عَلَى أَفْيَائِهَا تَرْتَعُ
وَوَسِّعْ كُلَّ أَرْزَاقِي
وَفِي الْأُخْرَى هُوَ الْأَوْسَعُ
وَظَنِّي فِيكَ إِحْسَانٌ
وَلَيْسَ يَخِيبُ مَنْ يَطْمَعُ