أَلَا بِاللَّهِ مَنْ يَأْبَى الكُنُوزَ
وَيَأْبَى معرضا عن أَنْ يَحُوزَ
وَيَتْرُكُهَا سُدًى لَا يَحْتَوِيهَا
وَيَأْبَى أَنْ يُسَابِقَ أَنْ يَفُوزَ
أَلَا بِاللَّهِ مَنْ يَشْقَى بِفَقْرٍ
يُنَادِيهِ الغِنَى يَأْبَى البُرُوزَ
أَلَا بِاللَّهِ مَنْ يَبْقَى بِذُلٍّ
وَبَيْنَ يَدَيْهِ أَنْ يُمْسِي عَزِيزَا
أَلَا بِاللَّهِ مَنْ يَأْبَى مَزِيدًا
وَلَوْ حَازَ الجَوَاهِرَ وَالكُنُوزَ