هَنِيئًا إِنَّهُ الشَّهْرُ الْكَرِيمُ
عَلَى جَنَبَاتِهِ خَيْرٌ عَظِيمُ
هَنِيئًا إِنَّهُ شَهْرٌ فَضِيلٌ
فَضَائِلُهُ تُعَدُّ بِهَا النُّجُومُ
فَبُشْرَى ثُمَّ بُشْرَى ثُمَّ بُشْرَى
فَفِي أَجْوَائِهِ فَرَحٌ عَمِيمُ
أَلَا قَدْ آنَ إِقْبَالٌ وَجِدٌّ
أَلَا كُفُّوا الْجَوَارِحَ ثُمَّ صُومُوا
فَذَاكَ نَهَارُهُ ذِكْرٌ وَشُكْرٌ
وَفِي لَيْلٍ لَهُ قُومُوا وَقُومُوا
أَيَا رَبَّاهُ وَفِّقْنَا لِخَيْرٍ
وَسَدِّدْنَا فَأَنْتَ بِنَا رَحِيمُ
وَأَعْتِقْ يَا حَلِيمُ لَنَا رِقَابًا
مِنَ النَّارِ الَّتِي فِيهَا الْجَحِيمُ
وَأَدْخِلْنَا الْجِنَانَ أَيَا وَدُودًا
فَفِيهَا مِنَ النَّهْرِ يَجْرِي وَالنَّعِيمُ