يا عشقها ما كنت أحسبه بقي
لما اغتربنا بل يزيد ويرتقي
أ مدينة الحروش ردي ما الهوى
حتى أخذت بدمعي المترقرق
قالت تجاوبني: هواي عواطف
بين العظام ككوكب متألق
بل إنه نفس تفاوح منعش
أو روضة غنا بأيك مورق
إما له وصف عزيز في الورى
باق بقاء الحور في الاستبرق
حياك رب الكون جل جلاله
في هزم مرعدة وخب الأينق