تخطَّ إلى المحتوى

يا فزعة الروع من مشهورة الصد

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يا فزعة الروع من مشهورة الصد

ومنتهى الأمل المكتوب في المهد

ما كنت أحسبني ألقى بفرقتها

في الحين إلا قتيلا دونما لحد

جدت مراكبها تعلو بساحتهم

صيحات ويلي على الترحال بالجد

أودت بأدعيتي فالسير يبعدها

عني ويبعدني ذا موقف البعد

وتركب الرغم في سيارة أخذت

تفارق الأرض من حبابة الوهد

خماخم فسعيد بات مرجعها

ممنع العود فالحروش فالسد

ليست بلاقع لكن فقد بسمتها

أوحى لعيني فلا عمران بالفقد

هذا وذلك تلوين بمرزأة

يرى الغريق سوى أسباب لا تجدي

فكل آنسة عبرى بها ولها

مني غطيط كرجع الثاكل الوأد

فقد ترى العين في إنسانها ألقا

وتوقن النور رغم المنزل الركد

فما الخيال سوى ما يستبد به

وما الغرام سوى من فوهة الوجد

ولا أرى الحزن والأفراح راغمة

إلا بموقعة العبرى على الخد

وكل موجدة وجدا كفاقدة

وكل مرتقب غدرا بلا نقد

ومطمح النفس في الدنيا وبلغتها

مقوم الحظ بين العفو والرشد

ومسرح النفس ألا شيء يقلقها

إذا أتى كثقيل الظل والحد

وقد تراه ثقيلا بعض مرحلة

والثقل للثقل يعلي مستوى الحقد

فما الكريم بمشهود له عبث

وما تردد عما قال من عهد

إن الأنام قليل منهم فطن

أهل الدماثة حزب الحل والعقد

وجلهم سفه والنزر معذرة

بين الجميع بلا عول ولا رد

متى تروم نجوم القوم أنفسهم

تقعد بهم أفلات الطير والجد

ومن تملك نهرا قرب منزله

تعود العوم إكثارا بلا قيد

ومن ترفق بالجيران مدته

وراح في سفر قد فاز بالوعد