خلف الجدار تربّص الدخلاءُ
وتناوَشوا فطوتهمُ البيداءُ
استنوقوا فجفتهمُ النّوق وما
طبعُ النياقِ الغرِّ إلا وفاءُ
مِنْ ظُلمِهمْ كان احتجاز العزَّلِ
عاراً عليهمْ شابَهُ الإزراءُ
في حيْص بيْصَ أُقحموا فاستسلموا
من بعد يأس مسهم ووباءُ
وتوالى سحب الاعترافِ بِوَهْمِهِمْ
والوهمُ والعدمُ الفراغُ سواءُ
أضحى لكلِّ المبصرين خرافةً
وبأنه أطروحةٌ عشواءُ
وقُمامةُ التاريخِ تحضنُ مثلهمْ
مِمَّن رمتهُ عواصفٌ هوجاءُ