تخطَّ إلى المحتوى

حمل الريح زهرة الشوك يوما

الخفيف

٩ أبيات

المتفرقات

حَمَلَ الريحُ زهرة الشوك يوماً

ورماها على جبين الرواسي

فرأتْ كالدمى بيوت القرايا

وبدا الحور حولها كالغراس

وبدا الناس في الدروبِ نمالاً

والدروبُ العِراضُ كالأمراس

طربت وازدهت وزادت عتوا

وانتشت بالفضاء من غير كاس

ومع الصبح عاد يحملها الري

حُ إلى المنبت القديم القاسي

غضبت ثم جدَّفت ثم راحت

تلعن الريح والفضا والرواسي

لا تُغالي با زهرة الشوك في اللو

م فَسَرْجُ الرياح سَرْجُ المآسي

لا خيارٌ لفارسٍ يمتطيه

بين درب السما ودرب الناس

وإذا جاور النجومَ لبيبٌ

ظلّ للأرض أمّهِ غير ناسِ