تخطَّ إلى المحتوى

غيمة فرت وهامت

غير معروف

١١ بيت

الزهد

غيمة فرَّت وهامت

في مجاهيل السما

تلبس البدر وشاحا

وتناجي الأَنجما

وإذا ما ظلُّها الرط

ب على البيد ارتمى

أبصرت قفرا رهيبا

لاهبا مستسلما

مُجْدبا من كل ما يح

مل نسغا أو دما

فحنت تغمره ظل

لاً وتحنو مبسما

وبكى مدمعها حز

ناً عليه وهمى

فاستشاط القفر غضبا

ن وكال التهما:

أنا يا خرقاء لا أحْ

مَدُ هذا الكرما

وانا قفر كفورٌ

كارهٌ حتى السما

كلّما زادت عطاء

كلما ازددتُ ظما