سُبْحانكَ اللهمَّ أنت المُبْتَدا
إنِّي أرى في كلِّ شيءٍ قدرتَكْ
وأرى جمالَ الكون تم بهاؤهُ
فأقولُ: سبحان الذي قد أبدعكْ
يا أيُّها الإنسانُ كنتَ كنقطةٍ
في بطنِ أمِّك مَن رعاك وكوّنكْ
بشراً سويا للحياةِ أتيتَ سُبْ
حانَ الذي خلقَ الجمالَ وصوّركْ
أعطاكَ عقلاً فالخلائق كلُّها
تحنو له لكنَّه ما أجبرَكْ
نَمَّ الوجودُ عن العظيم وفضله
ربَّاهُ ما أشقَى الذي قدْ أنكرَكْ
فالصبحُ أسفرَ عن بدائعِ صَنْعةٍ
والروضُ والسُّحْبُ الأنيقةُ والفلكْ
ربَّاه والأغصانُ مائسةٌ تُوَشْ
وِشُ بعضَها كالعاشقين تُوحِّدُكْ
والطيرُ في جوِّ السماءِ ومثلُها
فوقَ الصخورِ النملُ كلٌّ سبَّحكْ
لله سبَّح كلُّ شيء في الوُجُو
دِ وأنتَ يا ذا العقلِ لا، ما أكفرَكْ!