لعينيك هذا الوجدُ والشوقُ والأرق
وقلبٌ طوال الليل والصبحِ يحترق
لعينيكِ يا حسناءُ صمتي كتابتي
وما خطّهُ حبري على أبيض الورق
فيا ليلةُ القدرِ التي بانتظارها
دعائي إلى من صاغ حُبّي ومَن خلق
رفعت أكُفّي نحوك اللهُ فاستجب
وعجّل بهذا الوصلِ فالروحُ تختنق
أيا ذات وجهٍ كان مرسى لقاربٍ
تُلاطمهُ الأمواج في عالم الغرَق
ويا ذات شعرٍ في السماءاتِ طائرٍ
يُجاري غروب الشمس في لوحة الشّفق
خُذيني إلى كفّيكِ واخفي مواجعي
لنبقى كما الغيمات والنجم في الأُفُق