لماذا لا تنامُ ؟ وكيف أغفو
وفي صدري أحاديثٌ كثيرةْ ؟
وفي عينيّ يلمعُ وجهُ ظبيٍّ
جنوبيٍّ بنظرتهِ الخطيرةْ
أخطُّ لهُ على الجدرانِ شعرًا
على جُدران غرفتيَ الصغيرةْ
نعم أهواهُ، قلتُ وما أزالُ
أُردّدها وتولدُ ألفُ غِيرةْ
أنا رجلٌ إذا ما عاركتهُ
رياحُ الشوق والذكرى المُثيرةْ
أناخ حروفَه العظمى وفاءً
لسيدةِ السماءات المُنيرةْ