وحيدًا تعودُ إلى غُرفتك
وتكتبُ ما صار في غُربتكْ
هُنا المقعدُ، الحبرُ، والدفترُ
وريدٌ تفجّرَ من كُربتكْ
وترمي قناعك يا صاحبي
سلامٌ، سلامٌ على ضحكتكْ
على ذلك الوجه، تلك اليدين
وصوتٍ على لُطفهِ مُرتبكْ
سلامٌ على ليلةٍ كُنتِ فيها
وكم كنتُ أحسبُ أنّي مَلِكْ
وأنهى وآمرُ مثل السلاطين
أصلُّ الشجاعة من قوّتكْ
فقد كُنتِ أُنثى بكلِّ النساء
اللّواتي يغارون من بسمتِكْ
وقد كُنتِ أُنثى، وأحلى وأحلى
سلامٌ عليكِ، على رقّتِكْ
وقد كُنتِ أُنثى بكلّ النساء
اللّواتي يخافون من سطوتكْ
وقد كُنتِ أُنثى، وأحلى وأحلى
سلامٌ عليكِ، على رقّتِكْ