لو كنت تسمعُ يا جميلُ كلامي
أو كنت تقرأ صبوتي وغرامي
فامدد يديك هُنا ولادةُ لهفتي
وهنا يعيشُ الشوقُ في أعوامي
حوِّط عليَّ بكلِّ حسنٍ صاغه
الرحمنُ فيك، مُحققًا أحلامي
يا أيّها الوجه الجنوبيُّ الذي
مازال مُحتلًّا جميع مسامي
في أعيُني ألقاهُ في شفتي وفي
دفق الفؤاد، يعيشُ بين عظامي
سبحان من سوّاهُ علّقني بهِ
تهوى جميع فصولهِ أقلامي
هيّء لنا يا حُلو أجمل لحظةٍ
قلها برقّة ثغرك البسّامِ
قلها تعال إليّ، طال غيابُنا
والهجرُ يا روحي من الآثامِ
إنّي أُحبك عادلاً أو ظالمًا
خُذني وردَّ تحيّتي وسلامي
خُذني فبعدك كلّ شيءٍ تافهٍ
أمشي ولاشيءٌ يُنيرُ ظلامي