أُكوَى بنارَينِ، نارِ الشوقِ والأرقِ
وباحتضارين في عَيني وفي ورَقي
أُصارعُ اليأسَ أخنقُهُ ويخنُقُني
ويستعينُ بجيشِ الوهمِ والقلقِ
فأين أهربُ من عينيكِ يا امرأةً
وكلّ ما فيكِ يدعوني إلى الغرقِ؟
أُحبُّني فيكِ لولا أنّني رجلٌ
أعياهُ هذا الهوى يافتنة الشّفَقِ
تُدميهِ غيرتُه في كلّ ثانيةٍ
تُميتُه كلّ يومٍ ظُلمةُ النّفَقِ